يقول ديكارت ان الشك في المعارف اساس اليقين ومن هنا بدأ الشك في الدين المسيحي وتخلصت أوروبا فيما بعد على إثر هذه الانطلاقة من سيطرة الكنيسة لتتجه للتطور العلمي ولكن هذا لا يؤسس بالضرورة الى القول بأن الدين وسيطرته على بعض المجتمعات هو من يعيق التقدم والبحث في الكثير من المجالات بالعودة الى أن الدين المسيحي محرف وذو عقيدة
خاطئة، فالدين الاسلامي محفوظ الى أن يرث الله الارض ومن عليها ومعظم من قرأ عنه دخل في عقده وحتى كبار علماء الغرب
والقساوسة يعرفون جيدا هذه الحقيقة فليس الدين كما يدعي الكثير من العلمانيين
العرب هو سبب التخلف بل المعيق الوحيد للتقدم بالنسبة للعرب هم انفسهم بالرغم من امتلاكهم اهم شيء لا يمتلكه الغرب هو نفسه حتى إن لم نرد فهناك حقيقة أن من كبار علماء الغرب
والمخترعين حاليا هم ذوي اصول عربية فمن قال بأن العرب يكبرون فقط في السن لم يخطأ إلى حد ما و أما العقل فمشغول فقط بجمع الثروة فهذه مشكلة معظم الناس التي لم تتلقى مفهوم
العولمة والمادية بشكل صحيح ......، الاسلام على غرار باقي الديانات فقد رسم لأتباعه معالم الطريق وعلهيم الخوض فيها وإكمال
المسيرة ولكن متى يفهم الناس أن الطريق خلقت لي يسار عليها لا لتسير هي على نفسها
فمن المنطق أن الطريق عندما تترك فارغة لن تؤدي إلى أي مكان في النهاية وإن كانت
توصل إلى باب الجنة فهي ليست كذلك مالم يسار عليها .....
دور الشك في قيام النهضة
كاتب الموضوع : اتقان بلوجر
اجعل مدونتك افضل مدونة مع التصاميم المجانية و الاضافات الجديدة و الدعم الفني المجاني فقط على منتديات اتقان بلوجر
0 التعليقات :
إرسال تعليق